الثلاثاء، 5 يوليو، 2016

الوهم
كلمات/ أيمن عز الدين علي السيد
-----------------
المولى عند الموت وعند النوم بيتوفى النفوس
ووانت نايم والا ميِّت بين حياة تانية حبيس
وانا كنت عايش في حياة ما اعرف حقيقة أو كابوس
***
أنا كنت رايح جيَّ باعمل في الحياة زيِّ ما اعوز
إيديَّ فيها مفاتيح لكل كنز من الكنوز
حواليَّ خُدَّام وحُرَّاس من الجيش والبوليس
***
غِفْلِت عينيَّ صحِيت حواليَّ قُضبان م الحديد
وناس بتهتف عذبوه واحقنوا جاز في الوريد
وولعوه وسيبوه يلالي زي شمعة في الفانوس
***
بعد معاناة صوتي خرج قلت ارحموني أنا بشَر
وكمان أنا عندي حصانة وخلوا عندكم نظر
وشاورت بالمال قالو ما نعرفش الفلوس
***
عُمْلتْنا طاعة الإله وإنت كنت من العُصاة
والذنب منك ينْضِفِر مليون من الذنوب معاه
والا نسيت انك فِ دُنياك كنت للملايين رئيس
***
حقيقي ممكن ننتقل فِ غمْضَة للموت الرهيب
تنعس عينينا ما نصْحا من جحيم مخيف غريب
فجأة لا منصب ولا مال ولا قريب ولا ونيس
***
في اللحظة دي ما لْنا سِوى الرب اللي كان دايمًا قريب
اللي ما سابنا لحظة، كان على كل أوقاتنا رقيب
وعَملنا وايَّاه اللي يحدد مين سعيد ومين تعيس
***
العمر وهم بيَتَلاشى كل عام من حجمُه عام
واحنا لا نعرف هوَّ كام ولا باقي منُّه لينا كام
والعمر شئنا أو أبينا بينصرف كان في الرخيص أو في النفيس
***
والموت حقيقة الحقايق كل لحظة فينا فاني
لكن لا جد ولا ولَد بعد الممات عاد لينا تاني
حياتنا هي الوهم واللي يعظَّمُه ما هوش حسيس

------------------
الوهم
كلمات/ أيمن عز الدين علي السيد
-----------------
المولى عند الموت وعند النوم بيتوفى النفوس
ووانت نايم والا ميِّت بين حياة تانية حبيس
وانا كنت عايش في حياة ما اعرف حقيقة أو كابوس
***
أنا كنت رايح جيَّ باعمل في الحياة زيِّ ما اعوز
إيديَّ فيها مفاتيح لكل كنز من الكنوز
حواليَّ خُدَّام وحُرَّاس من الجيش والبوليس
***
غِفْلِت عينيَّ صحِيت حواليَّ قُضبان م الحديد
وناس بتهتف عذبوه واحقنوا جاز في الوريد
وولعوه وسيبوه يلالي زي شمعة في الفانوس
***
بعد معاناة صوتي خرج قلت ارحموني أنا بشَر
وكمان أنا عندي حصانة وخلوا عندكم نظر
وشاورت بالمال قالو ما نعرفش الفلوس
***
عُمْلتْنا طاعة الإله وإنت كنت من العُصاة
والذنب منك ينْضِفِر مليون من الذنوب معاه
والا نسيت انك فِ دُنياك كنت للملايين رئيس
***
حقيقي ممكن ننتقل فِ غمْضَة للموت الرهيب
تنعس عينينا ما نصْحا من جحيم مخيف غريب
فجأة لا منصب ولا مال ولا قريب ولا ونيس
***
في اللحظة دي ما لْنا سِوى الرب اللي كان دايمًا قريب
اللي ما سابنا لحظة، كان على كل أوقاتنا رقيب
وعَملنا وايَّاه اللي يحدد مين سعيد ومين تعيس
***
العمر وهم بيَتَلاشى كل عام من حجمُه عام
واحنا لا نعرف هوَّ كام ولا باقي منُّه لينا كام
والعمر شئنا أو أبينا بينصرف كان في الرخيص أو في النفيس
***
والموت حقيقة الحقايق كل لحظة فينا فاني
لكن لا جد ولا ولَد بعد الممات عاد لينا تاني
حياتنا هي الوهم واللي يعظَّمُه ما هوش حسيس

------------------

الأحد، 3 يوليو، 2016

آليون يحتلون كثيرا من سطح الأرض
كلمات
أيمن عز الدين علي السيد
----------------------
ليتني قد كنتُ ريفيًّا أعيش مُتصلا بدَورة الحياة
مدنيَّتى وخصال رومانسيتي حجبوا عن القلب سَماه
تلك البيوت الشاهقات والتي حرمَتْ جذوري العمق والدوام في المياه
أرى مِن الشرفات زاوية وألفٌ خلفها لستُ أراه
فلا اتصال بين عمري والجدود الميتين والقبور والوفاة
آكل الثمرات واللحوم أشرب شربة الألبان من مئات البقرات والشياه
لا أعرف الفلاح يأخذ السماد يفطم العجول والجزار ينهر الدماء للذكاة
أكاد أكفر بالمسيح في القـُران حيث أيَّده وأظهره على عدوِّهِ الربُّ الإله
والأنبيا والرِّبِّيِينَ مُقاتِلين وأكتفي ببلاهتي بفعال هابيل الذي أطغى أخاه
لذاك ساد الظلم وانتصر البُغاة
والثورة البيضاء صارت ظبيةً عملاقة يذبحلها ناب الطغاة
ولأنها وُلدتْ بلا رأس فصار رأسَها المدنيُّ والمثالِيُون لذاك جافتْها الحياة
وها أنا أعود للإصيص والصوبة التي ترى الوجودَ مِن وَراه
وأسيرُ والمثاليون أعشارُ الرجال والنساء أشباه الرفاة
مُعَلـَّباتٍ نصعد المترو على خط لإنتاج وتخرج بالتذاكر مِن مكينات تسلب الماشي خُطاه
يتصدع الكون الكبير مِن حولي ولا أكاد أن أراه
إلا وراء شاشة التلفاز وي كأنه كونٌ سِواه
تتساقط الأشلاء والدماء بضغطة البارود فيما حولنا فلا يكاد يُقال: آه
القاتل المقتول نفس الزي نفس الجهل بالذي يقال له عِداه
آلية أعطته أمرًا فانساب يغضب الإله
ما أغرب الممات في هذا الزمان لأنه منقلب عن لا حياة

----------------------------------

الثلاثاء، 21 يونيو، 2016

يقول الله تعالى:
{الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا}. [سورة الفرقان: آية 26].
-----------------
الرحمة والتعسير
كلمات
أيمن عز الدين علي السيد
----------------
حين يكون المُلك الأكمل للرحمنْ
لا سُلطة لا صوت ولا تحراك لخلْق الله ولا سلطان
 حتى الجِلد، الكفُّ، لسان المرء إذا أذِن الله سيشهد ضد الظالم خاذِلَه كلَّ الخُذلان
لا يشفع بل لا ينطق أحدٌ دون الإذن ولا إنس أو ملَكٌ أو جان
هل تحسب سَيَعُـمُّ اليُسر بهذا اليوم على الإنسان؟
لا واللهِ، لقد خَطـَّأَ ربك هذا الظن وخَطـَّأ هذا الحُسبان
حين يكون المُلك الأكمل للرحمن
ينتقم الله لرحمته المقهورة في الأكوان
ويل للظالم في الدنيا مِن هذا الموقف أيًّا كان
أمهله اللهُ ، ولم يُهمِلهُ مهما مرَّ من الأزمان
واليوم يقول الله لدعوات المظلومين جميعا: هيا فلأنصرك الآن
أفتح كل قضاياكم، أنظر في كل دعاويكم، أجبركم، أنصفكم مِن ظلم قضاة جميع البلدان
يا مَن غرَّته الإنسانية فانتصب لتعذيب الحيوان
يا مَن أعجبه قوَّته أو سُلطته فاغتصب حقوق عديمي القوة والسلطان
يا مَن حملته رجولته فأهان البعض من النسوان
يا مَن لشباب فيه استعلى ، ظلم كبار السن أو الصبيان
يا مَن زيَّن بالنطق وبالكلمة تحويل بريء لِمُدَان
يا مَن أغوتكم كثرتكم ففعلتم بالقلة فعل الذئب بقاصية الرعيان
يا مَن ظلم بذلك أو بسواه مما يعلمه الجبار الرحمن
لا تَرْجُ الرحمة في الخالد لكن فلتترقَّبْ أن تخْلد أبدًا في النيران
بمقامعِ وسجونِ حديدٍ بجهنم حتى لتذوب يداك على القضبان
إذ تشرب تشرب ماءً كالمُهل، صديدًا، تأكل زقوما يشبهه رأس الشيطان
لا يسمن أو يغني الجائع والعطشان
يا ظالم، قل لي مَن يرحمك بذاك اليوم إذا كان مُعذبك الرحمن؟!
من لا يرحم من خلق الرحمن يكون اليوم عليه عسيرا ويُهان
مَن لا يرحم لا يرحم؛ من يستمع الآن
-------------------------------
ادعو لي بهذا الدعاء
كلمات
أيمن عز الدين علي السيد
-----------------
يلوم عليَّ القريبون مني ... دعائي بموتي إلهَ السماءْ
ولو يعلمون اتقائي بهذا ... مِن الشر لم يغضبوا مِن دعاء
وإني - وإن لم يكن يُستجابُ ... مِن الأمر ما لم يُوافِ القضاء -
لَيُصرَف عنيَ مِثلُ اتقائي ... ويدَّخر الله لي ما يشاء
***
ولو يعلمون بحالي إذا ما ... دعوتُ بموتي وحجمِ الرجاء
للاموا عليَّ يقيني بموتيَ ... بُعيد قليلٍ؛ لِخزْل الفَناء
فإني إذا ما دعوت المُجيبَ ... أظـُنُّ بعقليَ أن لا نَساء (تأخير)
فأغمض عيني وأفتح عيني ... فألقى جديدي وأمسي سواء
هنالك أحزن جدًّا وأعيى ... فتلك مصيبة هذا الدعاء
فكم تُحزِن القلبَ عودةُ دُنيا ... يَ حولي وفقد الرجا في النجاء
هنالك أدعو: اكفني ذي الدُّنى ... أعِدْني تُرابًا بغير جزاء
فلا نار لا جنة إنما ... يكن ما عملت كفاءً كفاء
***
ألا ليتَ أني مصيري كشاةٍ ... تُذَكـَّى فتـُأكل بعد الشواء
فتغدو ترابًا فليستْ تُحِسُّ ... وإن هي ديست بألف حذاء
فإني مللت شعوري ونبضي ... ونظرة عيني وجري دماء
ولكنَّ لي أمنياتٍ بربِّي ... ويعلو بأفقي اتساعُ السماء
وأوحشني والدِي ولداتي ... ومَن سبقوني لدار الغَناء
وآمنتُ أني لربٍّ غنيٍّ ... فلم يُرضني كَبَدي والعناء
لدى الله جناتُ خُلدٍ، ورزقٌ ... كريمٌ، وأنهار خمر وماء
ففيمَ أعاني الظما في حياتي ... وحرًّا وجوعًا وهذا الشقاء
وربي غنيٌّ كريمٌ عزيزٌ ... قديرٌ عظيمٌ له ما يشاء
عَطَاهُ كلامٌ؛ فما شاء قال ... له: كن؛ فكان وحلَّ وجاء
فمَن كان داعيَه لي دعاءً ... فحسبي دعاه بقِصْر البقاء
ليأخذك الله قبل الصباحِ ... ليأخذك الله قبل المساء
ليأخذك الله قبل ثوانٍ ... «ليأخذك الله» خيرُ دعاء

------------------

السبت، 18 يونيو، 2016

رسالة إلى النيل الأسير
كلمات
أيمن عز الدين علي السيد
-----------
مسافر كبلوا خطاهُ .. مغلولةٌ قسوةً يداهُ
وكان لي في الظما حياتي .. والروحَ مِن داجني وشاتي
وجَنتي، منحلي نباتي .. وما عليها انبنى سِواهُ
فلم نزل نشتكي ظماهُ
مسافر كبلوا خطاهُ .. مغلولةٌ قسوةً يداهُ
***
صناعتي أصبحت خيالا .. وجنتي جافت الزلالَ
ومطعمي ومشربي فآلا .. تَسَوُّلا تعنو به الجباهُ
بعد الذي كان من غناهُ
مسافر كبلوا خطاهُ .. مغلولةٌ قسوةً يداهُ
***
قد كنتُ في أقصري أميرا .. يجيئني الخلقُ كي أميرَ
فها أنا سائلا فقيرا .. بشربة بعت ما أراهُ
عِزًّا حباني به الإلهُ
مسافر كبلوا خطاهُ .. مغلولةٌ قسوةً يداهُ
***
يا سيدي إن تكن حبيسا .. بالسد لا ترتجي هويسا
مُنَفـِّسًا كم بنا نفيسا .. مُكَمَّمٌ بقبره، دِماهُ
ترجو ذكاة الذي زَكَاهُ
مسافر كبلوا خطاهُ .. مغلولةٌ قسوةً يداهُ
***
حُرِّيَّتانا، غِنَى دُنانا .. حياتنا والأُلَى وَرَانا
عزتنا، أرضنا، سَمانا .. في خالقٍ يُرتَجَى نَجَاهُ
مِن ظالمٍ ذاكَ في رداهُ
مسافر كبلوا خطاهُ .. مغلولةٌ قسوةً يداهُ
-------------------
كيف حالكم؟
كلمات/ أيمن عز الدين علي السيد
----------------
يا سائلي عن حالنا، ما تحسب .. واللهِ، نأكل كالخراف ونشربُ
إذا تُرِكْنا نرتعي فـُتاتـَنا .. فشأنـُنا تناطحٌ وتضاربُ
وإنْ نَعِمْنا بالنقود زيادةً .. إذا زرائبُنا أخسُّ وأرحَبُ
ويذبح الجزَّار أهلينا فلا .. نبغي سِوى ميراثِهم ونطلبُ
 ذي حالنا مِن قبل بعْث محمدٍ .. عُدْنا إليها نَحْنُ بَعْدُ العَرَبُ
مِن يومِ هَدَّ الاختلاف خلافةً .. كانت كحبل العِقد صِرْنا نُنهَبُ
قَطَعَتْ حدودُ الغربِ حَيَّ جسْمنا .. وتقاسمونا والدما تتلهَّبُ
ثم افترقنا باردِينَ كجُثةٍ .. زُرِعَتْ بهم أعضاؤها لا تغضبُ
كل يقول بجسمه: تحيا بلا .. دي، لا بلاد عمومتي؛ وَيَكْذبُ
فلا حياة لمن يُنادِي أو يُنا .. دَى إن يكُن هُوَ لا يحسُّ ويُشْبَبُ
شربَتْ فلسطينُ العزيزةُ دمعنا .. وصراخنا وما يفور فنكتبُ
ثمَّ ابتُلينا بالعراق وليبِيا .. وسوريا وغيرها تُعَذَّبُ
 وتُفَجَّرُ الأطفال أشلاءً بها .. والدمع منا لا يُطاوِع يُسكَبُ
بل كاد يصرخُ شاهدٌ تِلفازَهُ: .. كُفُّوا دماكم عن فمِي إذْ أشربُ
صونوا ذِهِ الأشلاءَ عن تفجيرها .. إني لآكل لا أغصُّ وأرغب
يا أيها الشهداء، ما لِبنيكمو .. يتصارخون ونحن نجلس نلعبُ
آذيتمو نفسيَّتي، أَأَرَدْتُمُو .. أني أعود إلى عِدَانا أشجُبُ
 إني مللت، وكم ألاقي حرجًا .. مما أقول لأجلكم أو أخطُبُ
وأنتمو تتقمَّصون تَفَجُّرا .. وتُقـْتــَّلون بحنكةٍ لا تكذبوا
قتلتمو نفوسَكم وأهلَكم .. كي تحرجونا فاذهبوا عنا اذهبوا
لا تُدْخِلوا في نشرة الأخبار عن .. سعر العليقة شُؤْمَكم- بل اغربوا
يا سائلي عن حالنا بعد الخلا .. فة إننا أحياء نأكل، نشرب
نُقضت عُرانا عروةً مِن عروةٍ .. كقول أحمد والعقودُ تَعَاقَبُ
لا عقلَ يجمعنا، غثاءً يَحمل السَّـ .. ـيلُ العظيمُ وحيث شاء يَقْلِبُ
عَظُمَتْ بلاهةُ غاصبٍ لم ينتهبْ .. قـُطـْعانَ لا رَبَّ لها ويَغصِبُ
 عند التعارف بالذئابِ نستحي .. مِن أن نقول مسلمون فنُحْجَبُ
ونقول: خرفان، غثاء، قطعة .. مِن غنمٍ، أو دولةٌ، أو عَرَبُ
كان الأوائل يفخرون بعبده .. ورسوله، ونصيره إن يُنسَبوا
ونحن قومٌ رَبـُّـنا أعزنا .. بديننا، فَجَثَا لدينا الكوكبُ
فإذا ابتغينا عزَّنا في غيره .. أذلـَّنا بَعْدَ العُلا ذا المطلبُ
إلا الذي رحم الإله، بغير رحمن .. الوجود مفاخر متعصَّبُ
شتان بين تعارفٍ وتعارفٍ .. فتوقـَّفوا أمام ذا وتَعَجَّبُوا

--------------------