الاثنين، 27 فبراير، 2017


قصيدة الأبوة (تعديل27/2/2017)
                         مفتتح       
               ---------------------
الأُمُومَه أحْلَى ميزَه في النِّساء     والرَّحِمْ باب سِحْرِي خَرَّج أَنْبِيَاء
واجْمَل احْلام الرِّجَال: يِبْقُوا أَبَاء   واغْلَى أَوْلاد الجَدَع عَ الْقَلْب زُوجَه
واللي جاري فْ صُلْبُه مش رَغْبَه وِهُوجَه  دُول ملايكَه أو فَوَارِس ليها حُوجَه
خاصَّة في القَبْر وِخْفُوت الرَّجَاء   الي ذَاكِرْ دا عِرِفْ قِيمْةِ الإِبَاء
              ---------------------
                              الأُبُوَّه    
             ---------------------
الأُبُوَّه:
كل أبّ عاش صَدُوق
ساب أثار على الطريق
بَحْث في كل المسائل
اللي بتْهِمّ الأَوَاخِر، كَالأوائل
تِرْشِدَك خَطْوَه بِخَطْوَه
دي الأبُوَّه
***
الأبوَّه في سواءك
وانحناءك ظِلّ ساجد
ع البذور وانتَ بِتِوْصِل
أرض ربَّك بِسَماءك
زيّ حَلْقِةْ عِلْم شابْكَه
جِيل بِجِيل بِجِيل .. بِتِرْكَه
جامْعَه مِيرَاث أنبياءك
وانتَ بِتْصَلِّي إمام
وانتَ مُفْشِي للسَّلام
وانتَ ذاكِر للإله على الدَّوَام
وانتَ في هَزْلَك وجِدَّك لِلِّي رَايْدِ المَوْلَى قُدْوَه
دي الأُبُوَّه
***
الأُبُوَّه:
لمّا يطْلَع عِطْر بِنْتَك في الربيع
والجميع يطلبها منَّك بالنفيسْ والوضيع، تُرْفُضْ تِبِيع
إلا خَالْصَه للإله
اللي مُستقبَلها باليَقِين معاه
يعني أهْل الدِّين، وأجْمَل
جِفْن بالتقوى تَكَحَّل
لِلْجَنايْنِ الخالْدَه يِحْمِل
مش لِقَصْر رخام تِفُوتُه
لَمَّا تِتْحَدَّى بِمَصْلِ المُوت مَمَاتْها وْ
تِلْمِسِ الحَياه بِذَاتْهَا وْ
ونَبْضَها يِرْهِف سُكُوتُه
فَلْأزيز العَرْش تِفْهَم
وِلْخَرِير البَحْر لاعْظَم
والخيال الخَصْب يُسْلِم
للحقيقَه، وشِعْرَها يْهاجر وِيِهْدِم  كلّ أصنامُه وْ بُيُوتُه
للي شَافْ رُوحْهَا حُورِيَّه
والجَسَدْ مِحْرَابْ، وهِيَّ ساجْدَه نايمَه، ساجْدَه صَاحْيَه ..
للخاطب إيدْها مُبايْعَه
ع البَقَاء لِلْمَوْلَى طايْعَه
موسَى إلل مَفِيش معاه الا جُهُودُه
بسّ بِيْجَسِّد أمان الله وُجُودُه
واللي تشعُر بِينْ لَهِيب صِيفْهَا فْ عُهودُه
بَرْد إيد الله فْ فُؤَادَها جُوَّا إيدُه
تِلْقَى شمس الخير حَيَاها فِي خُدُودُه
لو لَمَح إبداعُه فيها وْ
نُورْ عِينِيها غنَّى وايِّا  العِينْ فِ عينُه العَارْفَه غِنْوَه
دي الأبوَّه
***
الأبوَّه: انّ انتَ تِبكي مِ الحنان والخوف على ابنَك
رغم إيمانك وظنَّكْ بالإله، وِتِخْشَى إنَّكْ زَيّ نُوح ما يْكونشي مِنَّك
فِعْلُه غير فِعْلَك، وآخْرُه
وانّ مش ها يْفِيدُه فخْرُه
إلا بِسْجودُه؛ فتِسجُد
كلّ ما ربَّك يِزَوِّد في الهُدَى عليك ودِينُه
تعرف انّ فْ دِينُه ديْنُه وْ
تُقْلُه بِيه صْخُورَك يِلِينُو
تِبْقَى لُهْ أَسْجَدْ وأعْبَد
مش ْكإبليس اللي غَرُّهْ
جِنْسُه وِعْبَادْتُه وكِبْرُه
فابْتَدَا ذُلُّه وِصُغْرُه
عَلِّمُه بالطاعَه يفخر
والتَّكَبُّر مِنُّه يِسْخَر
في التواضع ألف تقوَى
دي الأُبُوَّه
***
الأبوَّه: في التوكُّل ع الجَلِيل
اللي مش لِلعبْد فِ عْيَالُه خَذُول
أو مُضَيِّع أو بَخِيل
تِتْرُك الأُسْرَه كما سابْها الخَلِيل
في مكان يتْصَلَّى فيه
والقلوب المايْلَه لِيه
مِيلْها للرَّبِّ الجَمِيل
وانتَ دَاعِيلْهُم بِرِزْقُه
مش لِذَاتِ الرزق لكنْ لاجْل يبْقو
شاكِرِين عارْفِين لِحَقُّه
لو ما نَالْشِ العَهْد منهم
تِبْقَى دعوة شًكْر مُنعِم
حظُّهم والمَوْلَى أَكْرَم
فِي الدُّعَا بِسْلاح لا يُهْزَم
والرسول كان للخليل الأب دعوَه
دي الأُبُوَّه
***
الأُبوَّه: هَمّْ أوَّل مِن هُمُومك
مِ الطُّفُولهْ، وِحَكَايَا وذِكْرَ ابُوك
مِن تَعَاوِيذُه الْحَفِيظَه لَكْ وِلُاخْتَك ولْأَخُوك
مِن حُلُول حُضْنُه وحُولُه بِينْ نُفُوسْكم والأبالِس عند نُومَك
ومُرُورًا بالمُراهقه والمواظبَه ع الطهارَه والصلاه لِيلَك ويُومَك
وَوُصُولًا لِلرُّجُولَه وانتَ بتْبَدِّل هُدُومَك
وانت مش ناسي بِتِدْعي اللهْ يِجَنِّبِ الشيطان بُكْراك وتِحْلَم
وامَّا تِيجي البُشْرَى تِنْدِرِ الوِلاد زَيُّ امِّ مريم
يطْلَعو أحرار تحَرِّي لِرِضَا الربِّ المُعظَّم
يِعْرَفُو النُّور وِيِكْتِشفو كُشُوفْهم
يِبْقُو زَهْر آيات يِشُوفُه اللي يشُوفْهُم
رغم ألوانهم وِلَهْجَاتْهم أَحَدْ مُحْيي ورا إبداع حروفهم
سُمْر، بِيض، رِجَّالَه، نِسْوَه
دي الأُبُوَّه
***
الأبوَّه: أصلها في البَدْء راجل
يعني ثابت ع الحقيقَه، يعني بِوْجُودُه مُناضِل
لو يِحُدًّه فِي نِضالُه عَقْل عاقِل
يِنْحِنِي، أصْل الولادْ دُول مَجَابِن ومَبَاخِل
لاجْلُهُم مُمْكِن نِسَافر أو نِهَاجر
نِتْحِرِق بين المناجم والمَحَاجر
ندِّخِر ليهم ما كنَّا بيه نِبادِر مِ التَّصَدُّق
واللي أصْدَق
في الحنان بيهم وأرْفَق
اللي حَوِّش عند رزَّاقُه الكريم
في يتيم اليوم أبو التوب القديم
100 حنانْ للي بُكْرَه يكون يَتيم
للي قال: كُلِّ اليَتامى دُول وِلادِي
للي حافِظ ع البِلاد مِن كل عادي وْ
قال: سَمَا مَوْلَايَ رَايْتُه وْتَحْتَها العالَم بلادي
اللي أهْلُه كُلّ شعب فْ قَلْبُه ذِكْرُه بْـ
يِنْطِلِق فيْهِدّ كِبْرُه وْ
يِبْنِي مِن كُسُورُه قَصْرُه
 كُلّ ما الأذان يِنادي
اللي أَرْضُه كُلّ أرضِ بْدَمّ أَخْرِ الأنبياءْ، والصَّحَابَه العُظَماء كَانتْ بِتُرْوَى
دِي الأُبُوَّه
***
الأبُوَّه انَّك تِرَبِّي بالثواب، ثم الثواب، ثم الثواب
ثمَّ، ثُمَّه ... إلعقاب
تِعْرَف انِّ الطِّـفْل دا ها يبْقَى بُكْرَا مِ الشباب
وانّ لا بُدّ انّ راسُه تِنْمُو خالِص زَيِّ جِسْمُه
والمشاعر مِنُّه تِسْمو وْ
رُوحُه تِقْرَا، بَلْ تِتَرْجِمْ في بَرَاعَه مِ الإله آخِر جَوَاب
وامَّا تِيجي تْعاقْبُه لازم في العِقاب دا تِنسَى نفسَك
تِنْسَى كلِّ حَقِّ ليك أو تَار يِخُصَّك
مَهْما جَهْلُه وْهَزْلُه كان بيْصَغَّرَك وِيْهِدّ جَدَّك
أصْلُه لِسَّه قزم لِسَّه ما صَارْشِ قَدَّك
تِعْرَفِ انَّك قاضِي عَادِلْ
مش عَدُوِّ وْهُوَّ نِدَّك
مهما غاظَكْ، مهما عانْدَك
العدالَه فيك لا بُدّ تعيش أساس
لاجْل يِرْضَى عن ميزانك وِنَصِيبُه مِ الميراث
واحفَظ انّ اللي انتَ عارفُه والبَدِيهْ
هُوَّ محتاج لَك تأكِّد كل يوم تِحْيَاه عليه
أيّ نَزْوَه هَدْم للي انتَ بانِيه
وامَّا يِنْجَح في الطفولَه بْإنُّه يعمل الخَطَأْ
والَّا يِيجِي حْصَانُه في أَخْرِ السَّبَق
إوعَى تِسْقط في الرجوله وْتِغْلَط انتَ مَرَّه فِيه
وامَّا تِيجِي تْعَوِّدُه عَ لِّاسْتِقامه
عَلِّمُه يِضْحَك تَمَلِّي لو وِقِع
عَوِّدُه ما يِكْسَرُوشِ الجَدِّ بِجْمُود يِنْصِدع
كون مَرِن فِ وْقُوعُه؛ وَاسِيهْ بِابْتِسامَه
لابْتِسامَه مِ الإله
معنى وَجْهُه وِرِضَاه
اللي هِيَّ أعلى جايْزَه أو مُكافأه في القِيامَه
بَسّ حَجْبِ الِّابْتِسامَه يِبْقَى فَرْض مْنِ النَّزاهَه
لو شِيطان غَواه بِنُكْتَه مَرَّه كان فيها سَفَاهَه
حَتَّى لو ضِحِكْتِ مِنْها كَمُفَارْقَه جُوَّا قلبَك
الغَضَب مِنها لِرَبَّكْ إلْحَيِي حَنَان بِصَاحْبَك
والتغاضي عنها في التَّرْبِـيَّه دا تقصير كبير، حِرمان خطيرْ مِ الرجولَه والمُرُوَّه
دي الأُبُوَّه
***
الأُبُوَّه رحمَه أكبَر مِ العدالَه
الأبُوَّه هيَّ تَفْضِيل لِلعِيَال كلهم في كل حالَه
كُلُّهم يِبْقُو سواء في العدْل والتفضِيل كمان
حِكْمَه مِش عاطْفَه تِخَسَّر الميزان
مش تَفَضَّلْ إللي مالْ لُه بَسّ قلبَك
حتّى لو في اللااا الأحد مِيلَك وِحُبَّك
مش ها ينفع تِكْرَهِ الظالم بِعَدْلَك وانتَ إِلْفُه أو أبُوه
بس تِكْرَه كلّ ظُلْم بْيِعْمِلوه
اللي يغلط إخطَفُه بْجايْزَه على أوِّل خَطَاوِيه لِلْمَتاب
عَشِّمُه بالجَنَّه أيْوَه، بَسّ بادْرُه بالثواب
واخلَق الفُرَص عشان تِدِّي مُكافأه
دخَّل الفرْح كِتِير وِاكْسَرِ الرِّتْمِ بْمُفَاجْأه
النَّبِي إدَّى زمان لكلِّ زًوجَه وانْفَرَد بيها هِدِيَّه
ثمّ أعلن عَ الجميعْ إنّ احَبّ وْأغلى زوجاتي عليَّ
اللي هادِيتْها ففِهْمِت كل واحدَه إنّ سِت الكلّ هِيَّ
اللي أغلى م الهِدِيَّه المادَّه؛ هِيَّهْ إلهديَّه المَعَنَوِيَّه وْ
كلُّ واحده يُومْهَا طِلْعِتَ فيها أَفْضَل مش فِيــ تَالْتَه ولا تانْيَه
كَبَّرَ العِيَال وراضِيهم وِكُنْ صاحب سِياسَه
كِدْبَه زَيِّ الكِدْبَه دِيَّ مِ المهارَه وْمِ الكَيَاسَه
بَيِّنِ المِيزات بِحِكْمَه فيما بينْهُم
وِنِقاط الضَّعْف حَوِّلْها لأدْوَار بِينْهُم تِعِينْهم
الكبير على الصُّغَيَّر لاجْل ضَعْفُه يِبْقَى أرْحَم
والصُّغَيَّر في الكبيرْ، صاحب الفُرَصِ الكِتِيرْ، يِلْقى لِيك ساعِد مُساعد أو وَزِير
والوَلَد يِحْمِي بَراءْة البِنْت مِن شَرِّ الطريق
والبَنات تِقْدَر تِضِيء البيت بقندِيلها البَريء
تِبْقَى أحلامْهم شَبَهْهُم لمِّا يحلم كلّ سايِر من ولادك لحياتُه بالرَّفِيق
فَهِّم الجَمِيع بِإنّ الأُسْرَه شِرْكه
هُمَّ إنتاجْها وهُمَّهْ في جميع أرْباحْها شُرَكا وْ
هُمّ راسْ مالْها اللي أغلى مِ الذَّهب
لمَّا يِكْبَر فيها واحد يبْقَى راس المال عِلَي وْكُلُّه كِسِب
بالإيثار جُوَّا الأُسَر تِنْزِل على دُنْيِتْنا مِلْيُون ألف بَرَكَه
أصْل حُبَّكْ لِأَخُوك كل ما تْحِبُّه لِنَفْسَك
حتى اخُوك في الدِّين وِأرْضَك وابن جِنْسَك
مِن أوائل مأثورات الأبّ في معنى الأخُوَّه
***
الأبُوَّه معني خاصْ لِلإنسانيَّه
بسّ هُوَّ اعْمَق شِوَيَّه
وَبْخِلافِ الظنِّ في وِسْع الأُبُوَّه
فالأبُوَّه معنى مش قاصِر على جِنْسِ الرِّجَال
واللي مَوْلاه مَنّ بِوْلادِتُه العِيَال
فيه عَقِيم يِتْبَنَّى يِبْقَى أبَّ تَحْصِيلُه مُحَال
في ساعات تضطرَّ أُمِّ تْشِيل على اكْتَافْها جِبال
أُمِّي بَعْد ابُويا كَتْ وايَّا أْمُومِتها لِينا أب
كَتْ لِخُضْرِتْنا لِحَاءْ مِن بَرَّا صَلْب
كان يِحُولْ بِينْ لِينَّا وِخْشُونْةِ الحَيَاه
بينما كانت تِخَبِّي دَمْعَهاْ
إلا عَنْ عِين الإله
كنت أتْسَحَّبْ فاشوفْها ساجْدَه بِتْفَضْفَض معاه
وَمَّا يِتْهَوَّر حَمَاسِي
كنت الاقِي عَقْلَها زَيّ الرواسي
فاكِرَ امَّا كنت مِسْتَنِّي نَتِيجْةِ الثانويَّه بالقلق
كات تقول لي: مش عملت اللي عليك في المبتدأ ؟
اللي فِي عَقْلَك أَهَمّْ مْنِ اللي مكتوب عَ الوَرَق
وانِّ تقييم ربِّناْ
وِرِضَا قلبي وْضِميري
دُول أَجَلّ مِن شهادةْ حَدّ غيري
وامّا صِيدْتِ التُّوت فِ كيسْ من على شَجَر الجيران
خَدْتْ عَلْقِةْ مُوت بِإِيدْهَا الحَانْيَه مش قَرْصِةْ وِدَان
 وامَّا إتْوَفَّى أَخُويَا تحت مَقْطُورْةِ التِّرلَّه
 وِلَقِتْ وِشُّه بِيِضْحَك
والكآبَه عليَّ حالَّه
قَبِّلِتْ جَرْحُه وْقالِتْ لي: «الله يسامحَك
فيه ملاك طاهر كدا تِبْكي عليه؟!»
ياه يا أمِّي، إنتِ كُنْتِ ساعِتْها إيه
أمّ ثَكْلَى
والا مارد إمتحانه الصَّعْب جدًّا
زاد إيمانُه الصَّلْب جدًّا
ألف طاقَه وْألف قوَّه
دي أُبُوَّه
***
الأبوَّه: بَالْطُو منسوج مِ الكرامَه طْويل ودافي
في الشتا حَطُّه أبويا فوق كِتاف أمِّي وْكِتافي
رغم بَرْد الكون بوِشّ إْثَارُه صافي
إيد تِشَبَّع أمِّي باللُّقْمَه الحَلال
بالحَنان تِرْوِيها مِشْ ياقوت وِمَال
لمَّا تِشْبَع مِن حَنَانْهَا تِرْضَعِ البَرَكَه العِيَال
يِطْلَعُوا سِلسال حنَان، شَلَّال جَمَال
رُقْيَه، أو حَبِّةْ دَوَا بين الأنامِل
ضَمَّه، تعْزِيَّه فِ لِعْبة طِفل جاهِل
في التباسط والتواضع والتنازل
في التجاهل والتغافل عن تقاصير العَمَل
في الحُمُولَه دْقيقَه بَلَّاص العسَل
حتى في «حَطَّه يا بَطَّه»، أوْ فِ «همَّ يا جَمَل»
في الهزار زي النَّبِي بْأطْرَف جُمَل
لَمَّا قالْ. للصَّحابي: (هاحْمِلَك بُكْرَه على إِبْن الجَمَل)
وَامَّا قالْ: (يا عُمِيرْ
عامِل ايه حال النُّغِيرْ)
يعني عصفورُه الصُّغَيَّر
-وِفْ عُمِير، وِنْغِير بَلاغَه إنه للتدليل مُصَغَّر -
كان أبويا امَّا اشتكي لُه لْفَضْل أمِّي كان بِيِدْفَعْنِي اعْتِرِف
كان يقول لي ضَرْبِ أمَّك لَك شَرَف
فيه يَتِيم طالُه الجَحِيم لمَّا انحَرَف
لَسْعِة الحَلَّه أحنّْ؟ والَّا إيدها؟ لمَّا تِحْلَم م اللي فوق النار بِجَهْلَك تِغْتِرِف
كلّ لَفْتَه رَقَّه صافْيَه فيها زينْةِ الرِّفق تِظْهَر
كل نُكْتَه صادْقَه للمُرّ العريض في الكون تِغَيَّر
هِيَّ سُنَّه عَنْ رَسُول البِرّ حِلْوَه
***
كل ده مِن الأبوَّه وْ
كل دا شُفْتُه فْ أَبُويَا فْ قُصْر قِسْمِتي فِ عُمْرُه
رغم سِنِّي ما انساهوشي مهما أعوامي يِمُرُّو
لا، ولا ارضَى يْكون مكانُهْ
إلنجوم اللي على الدنيا يِمُرُّو
هُوَّ علِّمني الجمال من حُسْن أخلاقُه وبِرُّه
واللي فِيَّ مِن علوِّ الفِكر فِكرُه
واللي فِيَّ مِن حياة الشِّعر شِعرُه
والتراث الصافي جدًّا بِذْرِتِي نِمْيِتْ فِ نَهْرُه
سَابْ لي وَالْدِي كْتِير خَزَانَات مِ الكُتُب
بس إللي أهْدَ هُو لِي وصار أحَبّ
بَعْد قُرْآن الإله
ثُمَّ سُنِّة مُصْطفاه
كان عَقِيدْةِ المُؤْمِنِ، اشْهَد الكِتَاب دا في البساطَه والضرورَه نِمرَه واحِد
والكتاب التاني هوَّهْ: مَنْهَجْ المُسْلِمْ، وِكان عَ العِبَادَه اكْبَر مُسَاعِد
لاختيار دا اهْدِيه بِدوري لكل واحْدَه وْكلّ واحد
ساب لي وَالْدِي بُصْلَه غير بُصَل المساجد
ساب ضَمِير لَحُوح حَسِيس قَوِي لِلإشارَه
وَبَصِيرَه حادَّه تِشحَذها الصلاه والاستِخارَه
والتصدُّق بالمُتاح خاصَّةً عند الذنوب
والتَّعَجُّل والمُبَادْرَه لْمُوتِي وانِّي وَقْتِي اتُوب
وانِّي أعْرِضْ حالي ع الإيَّاكَتِين
وِأَقِيس إخلاصي يُومَاتِي على إيَّاكَ نَعْبُدْ، قَبْل إيَّاكْ نستعين
كل حادثه اتحرَّى فيها فْ حِينْهَا تَوْحِيدُه وْرِضَاؤه
والكتاب علِّمني عن ربِّي وْقَضَاؤه
إنُّه بادئ فِيهْ بِتَوْحِيدِ العِبادَه لْوَجْهُه هُوَّ
ثُمَّ ثَنَّى بالأمومَه والأبُوَّه
بِرُّهُمْ أَعْظَم عِبادَه لكل عابد
للتلازم في وُجُودْنا بِين مُسَبِّب رَبّْ وَاجِد
وسَبَب مِ الرحمَه في والدَه ووالد
وانّ أرحامنا مِن الرحمن تَعَالَى فَرْع مَدُّه وْ
 كان في يدُّه نِتْخِلِق زي النباتْ لمَّا قَطْرَات المَطَر عليه يِعَدُّو
يرفع الأوراق كفوفْ خاشْعَه بِتْسَبَّحْ بِحَمْدُه
إلا إنُّه كَوَدُودْ؛ شاء يِدَفَّق بين علاقات الأناسي رَحْمِتُه الفايْضَه وِوِدُّه
لاجْل دا كان البَشَر سِلِّم ما بِين أرضُه وخُلْدُه
سِلِّمَه تْسَلِّم لِغِيرْها لْحَدِّ عَنْدُه
عُقْد دُرِّي للحَياه مِن عَهْد آدَم
حَبُّه بِيْنَوَّر بِحُبُّه وأُنْسِ إنْسُه كلّ عالَم
والجِدِيدْ يِخْلُفْ الماضِي فِ كُونُه
حَتَّى لا يخْلَى الزمان مِن بِدْعِ لُونُه
وأَبُويَا - الله يِصُونُه وْ
يِسْعِدُه فْ ظِلُّه وْغُصُونُه
عن يَمِين العَرْش حُبًّا فيه لإيمانُه وْيَقِينُه
ثُمَّ أفضالُه وِديْنُه
كُونِي مَقْدِرْتِشْ أَكُون في رُبْع دِينُه
وانُّه شمْس وبدْر  بِين نُورِي وِبِينُه
فرْق شاسِع في المَكَانَه؛ ده لأنُّه
هُوَّ كُلِّ الأصْل، وِانِّي فرْع مِنُّه
صُورَه بَسّ لِلأُبُوَّه
والحقيقة انّ الرُّجُولَه والفُتُوَّه والمُرُوَّه والأُبوَّه
والمعاني الحِلْوَه مَجْمُوعَه فِ كِلْمَه وْبَسِّ: «هُوَّ».
=================