الأحد، 22 يناير، 2017

(1)         ولكن كن ربانيًّا
دَع ما تدعو الطرُقُ إليه
إنَّ صراط الله لَواحد
ما تُعطينا الطرُق هو الفُرقةُ شيَعًا
أنتَ تُسَمَّى مُذ تدخُلها باسمٍ لا يقبله كل الناس لأنفسهم
تلبسُ كلُّ الشِّيّعِ فوارقَ ليس بها سُلطانٌ مُنْزَل
تخلُق دينًا دون الدينِ، ومُعتقَداتٍ ليست منه
وعَد الله الواسعُ نشرَ الرحمةِ ، إظهارَ وإتمامَ الأمر ، ولكن لم يستجب الدعوةَ ألا نتشاقَّ، فيهلك بعضٌ منا بعضًا بعدَ تمامِ الأمر
هذا أخطر ما ننتظر مِن النقصان وفتنِ الدهر
إن الدينَ أُ تمَّ ، فليس يُضاف إليه سوى أفكار السلب الأفاكةْ
ذَكَرَ اللهُ الإسلام المحضَ، وقد أورَد سيرَةَ إبراهيم حنيفًا منصرفًا إلا عن وجه الله
وقال الله عن اسم الأمَّةِ بعدْ
هو سمَّانا بالإسلام ، اللهُ تعالى سمَّانا به
لن يسألك المَلَكُ إذا ما مِتَّ عن اسمك أنت
ولا عن أيِّ الطرُقِ وأيِّ الأشياخِ تَبِعْتَ
لكن مَن ربُّكَ ، ما دينك ، ما قولك في ذاك الرجل محمد ؟
صلى الله عليه وسلم ، فاحفظ أجوبتك : الله ، الإسلام ، وصدق رسول الله محمد إذ بلَّغه بالحق
لا تجعل أحدا بيْن أولاء وبينك
لن تؤمن حتي لا يصبح أحدٌ - من ذاك أحب إليك
لا تحفظْ وتقرِّبْ مِن نفْسِكَ ردًّا آخر معها ، حتى لا تتلعثم عند لقاء الحقّ
أوليست كلُّ الأذكار صباحا ومساء قد جعلت منها ؟
فلا تفتِنْكَ جماعاتٌ صاحبْتَ مساءً أو صبحًا عن ذِكْرٍ تُذكرُ وتُخلَّدُ عند الله بهذا الذِّكْر
علَّ جماعاتِ العملِ وتقسيمِ الأدوارِ مِن الإشراكِ تكونُ بريئةْ
لكنَّ جماعاتِ عقائدَ تختلفُ وتتمايزُ ، يُفرح كُلا منها ما عند الذات من الإسلام، وتنبذ ما عند الآخر منه فتشركَ باللهِ النفسَ ، وتسعى في تفريق الأمر ، وتعدية الدين إلى أديان ، ضِدَّ التوحيدِ أساسِ الإسلامِ وإنْ خرجَتْ مِنْه
ترسب في ثلث القرآن ، الإخلاص ،ومعنى الإسلام لأحد صمد، دون شقاق فيه وأخذٍ، عن أنداد أو أكفاء بزعمهمو، أو ظنِّهِمُ الكاذبِ للجبَّار
مَن منهم يتَّبعُ الداخلُ في الإسلام جديدًا حتى ندعوه إليه ؟
مَن منهم عنوان الإسلام ؟
أيُّ كتاب ندعو لتلاوته كي يُهدى به ؟
أيُّ رُؤى ككتاب الله تُصَدَّق ، كالإسلام الصرف الشائع يتنفَّسُه الكونُ بدون حرج ؟!
كالإيمان وكالإحسان ومثل التقوى والربانية – لا درجات
لا نحتاج رسولا آخرَ والقرآن المُرسل فينا حيٌّ طاهر
لا يأتيه الباطل لا مِن بين يديه ولا مِن خلْفه
مَن يختار سِواه عليه فأيُّ ولِيٍّ هذا مَن يتولَّى غيرَ الله ؟!
مَن يحسب قولا محتاجًا خلف خُلاصةِ أبحُرِ كلماتِ الله الصفوةِ للعصر الخاتم حتى الساعة لا يشبع منها العُلماء ، ولا يُخلِقُها الرد وراء الرد ، ولا تنقضي عجائبها إعجازًا في الكون
فمَن اتسع من المارِّين عليه لهدَفٍ آخر أو تطبيقٍ في العُمر المحدود مِن الدنيا والرُّشد المحدود مِن العُمر فهيَّا نحو الدائرة الأولى للتطبيق الأمثل للقرآن المذكورة في القرآن
سُنَّةِ مَن قد وَصف اللهُ بحُسْن الأسوةِ للراجين اللهَ ويومَ اللهِ الآخِرَ ، سنة أحمدَ فليدخُلْها
قد خلَّدها اللهُ بهذا العصر بكلِّ التفصيلات مئات المكتوبات
سِرْ سِيرَتَهُ وانْشَقْ ريحَ الجَنَّةِ حيث يسير ، وحيث يقر الرَّوضةُ قَرَّتْ له
سِر سيرته
لا تخدعْكَ الطُّرُق ، فقد تتقاطع حينًا معه ، لكن هي لا بُدّ ستخرج بعدُ عليه إلى النيران
فدَعِ السبلَ فإنَّ السبُلَ تُريبُك ، وامشِ وراء المَثل الأوَّلِ للسُّلاك
إنَّ صلاتك عهدٌ إنْ تحفظْهُ ، وإنَّ الصدَقةَ بُرهان ذَيْنِ مِنَ الأركان من الإسلام ، فهل أكملتَ تمام النصب لوجهك طول حياتك للإسلام
هل ما رُحتَ تُشيح بوجهِك عن وجه الله لريبة
أو مصدودا بذنوب يعلمها الله وتعلمها في نظر الله إليك وقلبك رأسك بين يديه وما أوعاه
هل لم تُشرِك في أمر ما يُخرجُك من الدرب الواسع للأُمَّة
هل لازمتَ جماعةَ عُبَّاد اللهِ على الفِطرة كالكون المتنفِّسِ هذا الدين ، ولم تستمرئ تدخين السكرانين بعِشقٍ ليس يُجلُّ جلالَ الله
هل لم تُخدَع عنه وتعشق ملَكًا أو صنما أو شيطانًا  إنسيًّا أو جنيًّا دونه
إنَّ اللهَ تَعَبَّدَنا بالفاتحة صباحَ مساء
لكنْ مَن يقرأها اليوم قِراءَتَه إياها بالأمس فذلك مَن لم ينزِل عن درجته مِن مولاه ، ولكن لمْ يصعدْ بمرور اليوم عليه
مَن سَبَّحَ هذا الرَّبَّ الأعلى لسمواتٍ يحسبها سقفًا يشبه سقف البيت فليس كمَن يحسبها حول الأرض من الوجهات جميعًا فيه مع الأفلاك تدور
ذاك عُلوٌّ فوق عُلوّ
إنَّ اللهَ هو المُتعالي بظنون الناس عليًّا وحْدَه
صَمَدًا أعلَى عن أن يتعالى بالذات ، هو الآخِرُ مُذ كان الأول
ليس يُزاد عليه ، وهذا الدينُ كما هو ليس يُزاد عليه ، فاسلُك فيه يوصِّلْكَ لما لم يبلغْه كثيرون قدامى
مَن أحباب رسول الله ؟
قومٌ بعدَه
لم يفتنهم درب عنه
مَن أقوَى المخلوقات يقينًا ؟
قومٌ بعدَه
لا يجدون سوى المكتوب فلا يَذرُونه
مَن ذا يعمل عملا يَعدلُه عمل الخمسين ومِن أصحاب مُحمد ؟
عبدٌ عضَّ وقبض على هذا الدين بعصر يجعله كالجمر
يُصبح فيه الناس سوى ما يُمسونه
فاسلك هذا الدرب الواحد لا تفتن في عمرك عنه
واترك ما تدعوك الطرق إليه
إنَّ الله سيشرح صدركَ مهما ضاق الدرب عليك
إن الله سيجعل بَعد العُسْر اليُسر
إنَّ اللهَ لهادي المؤمنَ
إنَّ عليه لَهًداه أحقَّ عليه هداه
فافعل ما هو حقٌّ لك ، وعليك
وامضِ بدربٍ ليس جديدًا لم يُتحقَّق منهُ ، فإنَّ الغاية أجدر بالتحقيق سِراعَ الموت

_________________________________

السبت، 21 يناير، 2017

ما تبْكيشِ
كلمات/ أيمن عز الدين علي السيد ..
---------
يا بلدي إمسحي جْفُونِك .. أنا عاشقك ومجنونِك
ناديني أدوب مع نِيلِك .. وأغسِل بالدِّما ليلِك ..وائيد روحي فِ قنديلِك ..
بنار حُبِّي ونار شوقي .. وأعزِف لِك على عْرُوقي .. واغنِّي لْحَدّ ما تْرُوقي ..
واموت فِدَا ضحكَه فِ عْيُونك
*******
يا مصر يا غاليَه هالِيصا .. وإنتي مرضَّعَه مُوسَى
وإنتِي مكرَّمَه عِيسَى .. ويوسف كان يا مَحْرُوسَه
عزيز ولو انُّه فِ سجونِك .. عفيف وبإيدُه مخزونك
يا بلدي إمسحي جْفُونِك .. أنا عاشقك ومجنونِك
واموت فِدَا ضحكَه فِ عْيُونك
*******
يا زَافَّه بناتِك الشُرَفا .. كِرام ع الأنبيا الحُنَفَا
ماريَّه لأحمد المعصوم .. وهاجر للنَّبِي ابْراهيم
عشان الدُّرّ مَكْنُونِك .. وكُفْئِكْ أغلَى مَا فْ كُونك
يا بلدي إمسحي جْفُونِك .. أنا عاشقك ومجنونِك
واموت فِدَا ضحكَه فِ عْيُونك
*******
كنانة الله وإسلامُه .. وجُنْدك خَدَمُه وسْهَامُه
إذا جَنِّ المَسا ع الكٌون .. ينام الكُون ولا يْناموا
دا حِلْفُوا بِيه على صُونِك .. ولو راح الجميع دُونِك
يا بلدي إمسحي جْفُونِك .. أنا عاشقك ومجنونِك
واموت فِدَا ضحكَه فِ عْيُونك
*******
يا بلد الأوليا والخير .. ولو ما فيكي ميزَه غير
إيمان يطرح شرَف وضمير .. وناس متْوَكِّلَه كالطير
يكفِّي عشان يكون عُونِك .. إلاهنا وتتمحي شجونِك
يا بلدي إمسحي جْفُونِك .. أنا عاشقك ومجنونِك
واموت فِدَا ضحكَه فِ عْيُونك
---------
سؤال وجواب
-----------
بقول لِك إيه يا سِتّ الكُلِّ يا أمِّي .. سيبيني اسأل سُؤال لِجَوَابُه ثارهَمِّي
لِغِيرْتي عليكي وِلْخُوفي على اخواتي .. وما تْحُطِّيش صوابع البان على فمِّي
ما هو انتي يا مصر عارفاني وعارفَه حُبِّي لِتْرابك وِمَصْرِيِّةْ نُخاع عظمي
وعِشقي لْفَجْرك الباسم وجِدْر تاريخك الراسم خَضار فوق نيلِك الوهمي
وعارفَه اني أنا مُسْلِم بيسري إيماني في عقلي وروحي ومُهجتي ودَمِّي
لكنْ ما انيشي متعصَّب لأن الدين لِرَبِّ الناس وهُوَّ المُبْصِر المُعْمي
وأرض الله على عهد الرسول كانت فيها الذمِّي مع المُسْلم مُصان مَحْمي
وإن المُصطفى اتجوِّز صَفِيَّه وْكَتْ يهوديَّه وسَمَّاها الكتاب أمِّي
وقال لها: قولي لو عايروكي: دا زوجي وْهارون والدي وِموسى إلكليم عَمِّي
ولمَّا القُبْطُ أهدُوا لُه ماريَّــ عَتَقهَــ وِاتجوِّزها قال دول ذمِّتِي ورَحِمي
وقال عاللي بيؤذي الذمي آذاني وآذى الله وصار خصمه وصار خصمي
وقَبْلُه إبراهيم صاهرْنا في هاجَر ومَصْهور شحْم خالي اسحاق مع شحمي
وإنتي يا مصر يا معاصْرَه كتِير لُولِي الهُدَاه فْ عُقْدِك وِنِسْهَر لو هَاقُول: سَمِّي
ومِن آدم لمُوسى وعيسى ولأحمد آثارك وانتي بتؤمِّي وتِئْتَمِّي
وفاض النًّور على قلبك ففِضلِت خِبْرة اولادك بتِتراكم وتتراحمي
شِرِبْت الدِّين في كيزانِك كَرَم صافي وكَلْت الحِكمَــ توت تحت الشجر مَرْمي
ودُكْتُر مصطفى محمود بيشرح قُدْرِة الخالق وإعجاز النبي العِلْمِي
وتسبيح الحيتان في البَحْر. ومُلْك الله بْمَجَرَّاته، وأفلامُه اللي بِتْنَمِّي
وقال: مِش عَظَمَه اكُون ساحر أحُطّ البَدْر في جيبي واطَّلع شمس مِن كُمِّي
لكنّ العَظَمَه في العادي الل مش عادي انضباط الشمس قرون والعالَم القِمِّي
وع الشعراوي إتغَذِّتْ عقيدتنا فْ بساطَه بْتِجْمَع العالِم مع العامِّي
كلام الله ككون الله كفطرتنا عظيم شفَّاف كإيمان النبي الأمِّي
 وقال اُمِّيِّتُه وْقايَه مِن الجاهليَّه والتخريف وقلبُــ ابيَض طهور مَحْمي
وما تحت السما محصور، لا بُدّ إلاهها سايعها وسايعنا دا شيء حَتْمِي
وخارِقها بْكُتُب سَمَوَيَّه متْواصْلَــ فِ تسبيحُه، وقايل؛ كُلِّ دُولْ بِاسْمي
ما حدِّش قام لُه قال: دا عبدي، دا كتابي، ودي سمواتي وفْ حُكْمي
فَيِثْبِتْ دا انُّ ليه الحقّ وِانُّه المالِك الأعلى، وياما هُداكي زاد فَهْمي
وكم مددت على شَطِّك تِدُورْبِي الأرض واتفرَّج وأكتِب في القمر نَظْمِي
واصوغ العُقْد مِن صَدَفِك واصيد واشوي وأسترزق وابيع للسايِحين رَسْمي
وأوِّل شُغْلِي كان فِ حْرَاسه لِكْنِيسَه لا غِفْلِت هِمِّتي لحظَـه ولا عزمي
لكنِّي سألت؛ ليه السُّور دا ما بيننا وإحنا اخوات فِ حُضنِك عِشْنا يا أمِّي
بِتِسْقَط مِ الحيا جْفوننا وعين الله على عْيوننا ونُورُه لِلْعُدَاه يعْمي
إيه اللي غَيَّر اولادِك إيه اللي زيِّف الحاضر وهدِّ تاريخك السِّلْمي
وإيــ اللي حلل اخلاقنا وإيــ اللي قلل ارزاقنا ورشرش وَهَنُه في عظمي
وإي اللي طَلَّع الإرهاب ومين الحارس اللي غاب فَطَلّ دا كُلُّه يا أمِّي
أقول لِك مين؟ ضمير شفاف سماوي عاش على الإيمان بيرْوي الزهْر وينمِّي
وأيًّا كان لون الزهرَه دا كان روحها وهواها وريها ونورها اللي متغمِّي
وكان من كل أعداءنا ومن بعضينا يعْصِمْنا ومن نفس وشيطان يحمي
ولما الشر زاد صرخ وثار أعلنتي يا بلدي عليه إعدامك الرسمي
فصار أثَر الدِّما أخلاط على سَهْمِي ما بَفْصِل دَمُّه عن دَمِّك ولا دَمِّي

------------------

الجمعة، 20 يناير، 2017

شهادتي
كلمات/ أيمن عز الدين علي السيد ..
--------------------
وكان ياما كان .. يا نور يا إيمان .. ولا تحلَى القصص وِتْبَان
سِوَى فْ نور النبي العدنان
صلاتُه عليه وسلامُه .. ها نحكي بس ما تناموا
حكاية شعب، أحلامُه .. رئيس تِنْبِتْ لُه أحكامُه
بعِيش، كرامَه، حُرِّيَّه .. عداله إجتماعيَّه
وكان يا ما كان
*******
وكان مُرسِي إمام مؤمن خَلُوق عادل .. لا إخواني ولا عسكر، كان الراجل
رئيس لبلدنا كل اطيافها بالكامل .. ولا سَلِّم لأعدائنا ولا اتنازِل
وكان فارس فِ وقت ما لُهْ شِي في الفرسان .. وكان ياما كان
*******
وأغلب شعبه إختاروه عشان دينُه .. وربع الشعب لاجْل أمانتُه كارهِينُه
ودا الحزب اللي ثُرْنَا عليه وعارفينه .. ديول أعداءنا ومبارك وفاسْدِينُه
لا فيه وطني شريف طاهر، ولا إنسان .. وكان يا ما كان
*******
ولمَّا الشعب ع الظلم اللي ساد ثاروا .. كان الإخوان ف أول صَفّ فِ جداره
وكان مُرسي اللي صوت أحرارُه إختاره .. وحِلفوا يكمِّلوا وَايَّاه فِ مِشواره
وهُمَّا ع الكتاف شايلينُه مِ الميدان .. وكان ياما كان
*******
لا فتَّح مُرسي لاعداؤه ف يوم زنازين .. ولا فضَّل فِ لحظَه إخوانه ع الثانيين
وكان مبهور بحُريِّتنا والميادين .. لِدَرَجِةْ كَسْر باب قصرُه مِن الخاينين
ومِ الرُّبْع اللي كان فاسد سَفِيه وجبان .. وكان ياما كان
*******
كان الجيش الِّ ساعدنا نِجيبُه رئيس ولا لدِينه ولا المَجلِس دا وطني حَسِيس
لكنْ مِن رَفْضُه للمَلَكيَّه والتوريث .. ولمِّا لقاه ما هوش وايَّاه علينا وَلِيس
طلع لِلرُّبْع مِ المجلس دا راس ثعبان .. وكان ياما كان
*******
ومِن يومها ومشاريعنا: بنِبْني سجُون .. وبنبيع الوطن ببلاش، ونِيلْنا يْهُون
وبنْبوَّرْ فِ إنتاجنا، ونجني ديون .. ومِن خذَل الإله يُخْذَل يعيش ملعون
ومِن نصَرُه يِعُود عِزُّه القديم كما كان .. وكان ياما كان
*******
لا مُرسي كان ضعيف ساذج ولا معتوه لكنْ هُوَّ المسيح أنصارُه مش خَذَلُوه؟
وحذَّرْنا مع الثورَه المُضادّه نْتُوه .. وقال راح يسرقوا الثورَه وكذِّبتوه
واهي اتسرقت؛ لا عاد منبر ولا ميدان .. وكان ياما كان
*******
وربَّك عُمْرِ ما يْبَدِّل فِ يوم نِعَمُه .. سِوَى لَمَّا عن اللي مْبَيِّنُه يِعْمُوا
وإحنا صبَرْنا ع المخلوع طوال ظُلمُه .. وما صْبِرْناش فِ عهد الحُرِّيَه نْتِمُّه
وكان الصبر فِ إيدينا وف الإمكان .. وكان ياما كان
*******
ودلوقتِ الجميع في الضيقه مش راضي .. ولا بْحاكم ولا بْحارس ولا بْقاضي
ولما يْثُورُوا والَّا يْحِنُّوا للماضي .. فَلِمْبَارَك وعهدُه الفاسِد الفاضي-
مِن الحُرِّيِّه، مِ العزَّه، ومِ الإيمان .. وكان ياما كان
*******
يا شعب ما لَكْ سِوَى ربَّك وصاحب دِين.. تُرُدّ أمانتُه لك مالَك وتِقضِي الدَّين
وهل رَبَّاك ودَرِّس لَك مُرَبِّي أمين .. كما الإخوان اللي بيْقُولوا بَقُوا شياطين
وإنت اخترتهم لما بقيت سُلطان .. وكان ياما كان
*******
شباب وبنات لأولادنا هُدَاه وْقُدْوَه .. ومعتدلين فِ تغييرهم ما فيش قَسْوَه
سِنين بيْعِدُّوا ويرَبُّوا البلد تِقْوَى .. ولمَّا حُكِّمُوا حَكَمُونا بالتَّقْوَى
وسيبناهم وفاضل خطوَه ع العِنْوَان .. وكان ياما كان
*******
رضيت حاكم تكون لُه وَحْدُه إلسُّلْطَه .. بلا مشروع نزيه ناجح ولا خطَّه
سوَى بِيعْنا وبِيعُه وْحَطِّنا فْ وَرْطَه .. ومِن عِلمُه عِلاج أمراضنا بالكُفْتَه
وِصَبْرَك يا اللي ما صْبِرْتِش، كتير ها يبان .. وكان ياما كان
*******
ولِسَّه يا شعب فِ مكانَك ومستنِّي .. مِن الحُفرَه تِعَدِّي بْجِذْعَك المَحْنِي
وتُقْل الدّين عليك بيْزيد، وبِيْدَنِّي .. ولا استأنيت فِ وقت سلامْته فِ تأني
ولا بْتِسْمَع، يا شعب، لْكلِّ وقت أدان .. وكان ياما كان
*******
يا شعب صُورْتُه مِ الداخِل ومِ الخارج..خَوَارِج خارْجَه على خارِج على خارج
وضَنْك العِيشَه مِتْزَايِد ومِتْدَارِج .. ما بِتْتُوبْشي وفاكر ربّنا ساذج
ها يقْبَل دعوَه أو سجدَه براس شيطان .. وكان ياما كان
*******
سَلامتَك كلَّها مَرْهُونَه بِدْماغَك .. تِسِيبها مايْلَه تسقط بيك تجيب داغَك
تِعَدِّلْها تقرَّب مِن إله صاغَك .. بِشَر مَهْدِي، وأرسَل رسُلُه لِبلاغَك
بأنَّك لُه خليفَه وْحامي للأوطان .. وكان ياما كان
*******
شهادَة لا كنت مضطرِّ انَّ انا اقولها.. ورؤيا ما حدَّ راح يحتار فِ تأويلها
وأمنيِّه وباتمنَّي بقَى نُولها .. تعيش الأمَّه حتى انْ مُتِّ فِ سبيلها
ويكتبني شهيد الشهدا في الديوان .. وكان ياما كان
*******
أنا يا مرسي إنسان مصري مِن جيلَك .. وانا اخترتك، وكنت اتمنَّى أشيلك_
على كتفيني عِرْفان منِّي بِجْمِيلك .. وبصمودك أمام الزيف وتجهيلك
وأنتَ حكيم عليم وبتحمل القرآن .. وكان ياما كان
********
وكان ياما كان .. يا نور يا إيمان .. ولا تحلَى القصص وِتْبَان
سِوَى فْ نور النبي العدنان
صلاتُه عليه وسلامُه .. ها نحكي بس ما تناموا
حكاية شعب، أحلامُه .. رئيس تِنْبِتْ لُه أحكامُه
بعِيش، كرامَه، حُرِّيَّه .. عداله إجتماعيَّه
وكان يا ما كان  
   ------------   أيمن عز الدين علي السيد ..

20/1/2017 م

الخميس، 19 يناير، 2017

أُمْنِيَتِي
--------------
جوارُكَ ليس يَعْدِله جوارُ .. ودارُك لا تُطاوِلُها الدِّيارُ
وما طابت لنا الدنيا سِوى إذ وجدناها إليكَ هي المسارُ
ولا تُقْنا إلى الفردوس إلا وعرشُكَ سقْفُها واللهُ جارُ
نعيمُكَ بينها دَانٍ ولكنْ بنورِك ذا الجَمال والازدهارُ
ووجهُكَ راضيًا فيها كَفانا .. ونظرتُك السعادةُ والفخَارُ
ولا اطمِئنانَ في الدنيا لِرُكْنٍ .. ولكنْ عند مولانا القرارُ
فنفْسُ المَرءِ في الدنيا عدوٌّ .. إلى الرحمنِ مِن نفسي الفرارُ
وعُمْرُ المرءِ لا يَدْرِي لِماذا يسيرُ به الهناءُ أم البوارُ
وقلبُ المرءِ بين يديك رهنٌ تُقلِّبُهُ فرُشْدٌ واحتيارُ
ظلامٌ هل يُرَى بالعينِ شيءٌ .. ملائكةٌ وجناتٌ ونارُ
فرَبِّ أَزِحْ غطاءَ العينِ واكشف دوانيَنا فكم مُلَّ السِّتارُ
ومَن يعرفْ له ربًّا وجيهًا فكيف يَسُوغ عنه له اصطبارُ
فؤادي يا إلَهِ يُطارُ شوقا فهل للروح يا ربي مطارُ
وتخليفٌ لتمثالي وسِجني .. لأسبح لا يُحطمني الجدارُ
إلاهي لم يَعُدْ في الأرض زادٌ .. وقد أَوْدَى بقلبي الانتِظارُ
لَهِيبُ الشوق في شمْعي أَكُولٌ كذا لِلرُّوحِ في جسمي استِعارُ
تُجَدِّدُهُ فيحرقني، متى لي إلاهي النورُ ليست فيه نارُ؟
حَلمْتُ ونِمْتُ أنْ أبقى طليقًا بحُلمي ليس يُزعجني النهارُ
وأرْكَبَ مَركبَ الموتِ المُوَلِّي .. إليكَ وذاكَ يا ربِّي مِرَارُ
فأيقظني صغيرُ الضوء فَجْرًا .. فصَبَّحني انكسارٌ وانفطارُ
ولكنْ رَقَّ قلبي أنْ لَعَلِّي تُرِكْتُ لِحِينِ يَسْتَقوِي الصِّغارُ
وخُلْدُ اللهِ لِلأهْلِينَ خيرٌ .. وخيرُ الخالفِينَ المُستجارُ
أُخَلِّفُهُم إليه ويُلحَقوا بي .. أطيرُ بِهِمْ فلو يَدْرُون طاروا
إلاهي ربِّ مولايا حبيبي .. متي يا ربِّ ينكسِرُ الإسَارُ
لَوَحْدَكَ سيِّدي والربُّ، دَعْني مِن الأُسَّارِ أنتَ لي الخِيَارُ
وخيرٌ مِن نهار الأرضِ قبْرٌ .. بطاقةِ نورِكَ الأعلى يُنارُ
فكُن لي الجارَ أسْكِنِّي فإني شريدٌ، رَبِّ أضناني المَسارُ
جوارُكَ يا حبيبُ هو الجوارُ .. ودارُك ليس يَعْدِلُها الدِّيارُ
بها رُسُلٌ كِرامٌ فارقونا .. وقُرْبَى لي حَقيقٌ أنْ يُزارُوا
حَسِبْناهم على خيرٍ، وأنتَ العليمُ بهم وما كانوا وصارُوا
لِنُورِكَ ما نُحِبُّ ومَن نوالي .. وليس سِواكَ في أحَدٍ يخَارُ
فقد ندعو بخيرٍ وهو شرٌّ .. وقد نختار ناسًا هم شِرارُ
فأبدلني بداري خيرَ دارٍ .. وَأْحْببْنِي يُحِبَّنِيَ الخِيَارُ
وسامحني إذا أَلَحَحْتُ إني .. طَمُوحٌ في الجليل فهل أضارُ-
بوجهٍ واسعٍ ويَدٍ سخاءٍ بها الأكوان مُذ خُلِقتْ تُدارُ
ومعطاءٍ عطاياه كلامٌ بـِ «كُن» كان السموات الكِبارُ
وهنَّ بعرشه حَلَقُ الفلاة .. فلا تُعْيِي مسائليَ الصِّغارُ
ولو جُمِعَتْ مسائلُ مَن عليها فأعْطِيَها الأوائلُ والأخارُ
لَكُنَّ كمِخْيَطُ أَدْخَلْتَ بَحْرًا، وأُخْرِجَ منه هل نقصَ الغزارُ
ولولا اللهُ لم نسأله شيئًا .. به تعلو الظنونُ والاكتثارُ
ومَنَّانا الرسولُ إذا دعَوْنا بفردوسٍ فهِمَّتُنا تُثارُ
إلهي ما على قدْري سؤالي، فإني مُذنِبٌ طِينٌ غُبَارُ
ولكنْ في الغفورِ وتُبْتُ  يُمْنٌ .. إذا أعْسَرْتُ في يَدِكَ اليسارُ
على قدْر الجَوَادِ رفعتُ سُؤْلِي، ولِلهِ العلاءُ والاقتِدارُ
هو الخلاقُ لي قلبًا وشوقا .. فَمِنْهُ لِمُهْجَتِي تُرْجَى المسارُّ

-----------------