الخميس، 26 أكتوبر، 2017

إيه اللي بيننا؟!!
كلمات
أيمن عز الدين علي السيد
------
تشْبه الرفض اللي بين إيمان وكُفر
تشبه الكره اللي بين حياء وفُجر
وَقْفِتي بوفائي قدَّام رَدِّك بغدر
***
الخلاف بيني وبينِك مش خلافي
دا خلاف مع حق مش غامض وخافي
لاجل دا واجب على نفسك تخافي
دا الخلاف بينَّا بقى بين خير وشرّ
تشْبه الرفض اللي بين إيمان وكُفر
تشبه الكره اللي بين حياء وفُجر
وقفتي بوفائي قدَّام رَدِّك بغدر
***
لمَّا ما تِوفيش بعهدك دا نفاق
لمَّا ياخدك عن الرحمَه عناد أو كبرياء
لمَّا تختاري على الحب دا غباء
واللي يتباع بالدهب ما يْعُودش حُرّ
تشْبه الرفض اللي بين إيمان وكُفر
تشبه الكره اللي بين حياء وفُجر
وقفتي بوفائي قدَّام رَدِّك بغدر
***
إنتي إختارتي الأمان يبقى بعيد
لمَّا قلبِك بالإيمان ما بقاش سعيد
فِتننه في الأرض وفساد كبير عريض
عشان كدا ما لكيشي عندي أي عُذر
تشْبه الرفض اللي بين إيمان وكُفر
تشبه الكره اللي بين حياء وفُجر
وقفتي بوفائي قدَّام رَدِّك بغدر
***
إنتي عندي رغم عمرك إنتهيتي
 إتشطبتي إتنفيتي إتلغيتي
إتهدمتي وكنتي بُستاني وبيتي
يستحيل أَسْكُن جحيم زَيِّك وقبر
تشْبه الرفض اللي بين إيمان وكُفر
تشبه الكره اللي بين حياء وفُجر
وقفتي بوفائي قدَّام رَدِّك بغدر

----------
بل أحياء
كلمات/ أيمن عز الدين علي السيد...
------
ألف عاش وألف يحيا ... يحيا دنيا وْيحيا عُليا
كل جندي للإلـه ... اتقتل أو في الحياه
لهْ مِنِ الله التحيه .. والمدد بُكْرَا وْعَشِيَّه
***
اللي ساقُه لْجيشُه حُرْقَه ... لمَّا شاف الظلم قاهر
اللي روحُه فْ جسمُه طلْقَه ... حانَّه تِنْصِف حَقّ ظاهر
اللي كُلُّه نخوَه حيَّه ... واللي مش فِ عروقُه مَيَّه
ألف عاش وألف يحيا ... يحيا دنيا وْيحيا عُليا
كل جندي للإلـه ... اتقتل أو في الحياه
لهْ مِنِ الله التحيه .. والمدد بُكْرَا وْعَشِيَّه
***
اللي آمِن انُّه دِين ... ركن في ديننا الجهاد
والجحيم ما تمسّ عِين ... ساهْرَه تُحرُس البلاد
واللي باقي جهاد ونِيَّه ... على نَصْر الله قويَّه
ألف عاش وألف يحيا ... يحيا دنيا وْيحيا عُليا
كل جندي للإلـه ... اتقتل أو في الحياه
لهْ مِنِ الله التحيه .. والمدد بُكْرَا وْعَشِيَّه
***
اللي كان بالسُّنَّه عامِل ... عينُه في بدر وْ أُحُد
والرسول جاهد وقاتل ... كل ظالم كان أسد
مات وراية المولى عاليَه ... والجيوش ع الفتح ناوْيَه
ألف عاش وألف يحيا ... يحيا دنيا وْيحيا عُليا
كل جندي للإلـه ... اتقتل أو في الحياه
لهْ مِنِ الله التحيه .. والمدد بُكْرَا وْعَشِيَّه
***
واللي راح ع الصفّ قصْدُه ... إلمغانم والنيشان
والتفاخر بيه ومَجْدُه ... حتى لو مش في الميدان
عيشتُه في الآخرَه شقيَّه ... لا يَموت ولا حتى يَحْيا
طعنته ما هيش زكيه ... إيده  قاتْلَه، روحُه جانْيَه
صولته إرهاب، جريمه ... وحياته ما لْها قيمَه
يِعْرِضُه ربّ البريَّه ... ع الجحيم بكْرَه وعشِيَّه

----------------

الجمعة، 13 أكتوبر، 2017

دعوة
-------
دعوتُ إلى اللهِ بيْن الورى *** فهذا استجابَ وذا استكبَرا
وظَلْتُ على دعوتي مُؤْجَرا *** فمَن يَدْعُ للهِ لن يَخْسَرَا
-------
أيا قومِ توبو إلى ربكم *** فَرِضْوَانُه لم يَزل أكبَرَا
ونظراتُه حاضرًا نحوَنا *** أجلُّ لِمَن يَتَّقِي أو يَرى
ولا تجعلوا ناظرًا دُونه *** أعزَّ عليكم ولا أخطَرا
فراعي عيوني له قاصِرٌ *** أمَا راعَه ربُّه ناظرا
فلستُ الجليلَ أنا مِن ترابٍ *** وعندي مِن الذنبِ ما سُتِّرَا
ولكنَّني تائبٌ راجعٌ *** وأشكو إلى اللهِ ما سُطِّرَا
وما يستوي مُتَّقٍ مُسْتَحٍ *** ومَن بارَزَ اللهَ أو جاهَرا
فكلٌّ مُعافًى غدًا غيرَ مَن *** يُجاهر بالذنبِ لن يُجْبَرا
أيا قومِ لا يَقبَل اللهُ منَّا *** صلاةً سِوَى المَرْءِ أنْ يَطْهُرَا
وطُهْرُ النفوسِ وتوباتُها *** شروطٌ لِمَن طَهَّرَ المَظْهَرا
فقد جاء عن ربنا أنَّما *** تَقَبَّلَ مِمَّن حَيَا ذاكِرا
وصَلَّى تَوَاضُعَ إعظامِه *** وما قد أَصَرَّ ولا استَكْبَرا
ولكن عن الذنب تابَ وناجَى الـ *** لَذي يرقُبُ الذاتَ والمَخْبَرَا
وكيف بـ «إيَّاك نعبدُ» يدعو *** لسانٌ لنا أدْمَنَ المُنْكَرَا
وقلبٌ يُطاوعُه راضيًا *** فما أَنْكَرَ اللَّغْوَ أو غَيَّرَا
لقد كذَبَ اللهَ فيما ادَّعَى *** فليسَت عبادتَه ما جَرَى
وليس يَكُبُّ الورى في الجحيم *** على وَجْهِهم غيرُ قولِ الورى
فهل نتقي ونقول السديدَ *** لِيُصْلِحَ أعمالَنا الأخطَرَا
لقد أُمِرَ القدوةُ المصطفى *** لدى الصمتِ أنْ ظلَّ مُستَفْكِرا
وفي ما يَرى أنْ يَرى عِبْرَةً *** وفي النطق كُن دائمًا ذاكرا
وإنَّ الإلِـهَ لَيُبْغِضُ أهلَ الـ *** ـبذاءةِ والفُحْشِ والفُجَّرا
 وسَمْعُ الإلـه محيطٌ بنا *** ويَكتُب ما جَلَّ والأصغَرَا
ويومَ القيامة يُخرِجْ لنا *** كتابًا سنَخْزَى بأنْ يُنْشَرَا
ونَهْوِي بما كان لم نُلْقِ بالًا *** له حَينَ قُلناه واستُحْقِرَا
فهل نتقي الله مِن يومِنا *** فقد لا نَرى بَعدَه آخَرَا
ومَن مات يُبْعَثْ على حالِه *** فيَلْقَ الإلـهَ بهِ مُشْهِرَا
أتلقَى الإلـه غدًا فاجرًا *** بغيرِ رِداءِ التُّقَى مُزْدَرَى
بلِ الْقَ الإلـه بنور المتابِ *** وأثوابِ طاعاتِه ناضِرا
لينظر إليكَ فربِّي حَيِيٌ *** وليس إلى مُعتَرٍ ناظِرا
فهيَّا نتوبُ إلى ربِّنا *** ونَنْظُرُ تَوًّا فلن نُنْظَرَ
نَرُدُّ الشياطينَ إنْ وَسْوَسَت *** وقد أُفْحِمَت بالتُّقَى زُجَّرا
ونُرْضِي الذي قُدِّسَتْ ذاتُه *** سميعًا بصيرًا بنا أَخْبَرَا
دعوتكمو دعْوةً كُلُّنا *** أحقُّ بتطبيقها مُبْدِرا
ومَن كان ضانًّا بأصحابه *** على النار يَجْدُرُ أنْ يُنْذِرَا
فمَن كان ذا مهجةٍ يستمعْ *** ومَن كان حيٍّا بها أبصَرَ
فإنْ نفَعَ النصْحُ أَنْعِمْ بذا *** وإلا إلى ربِّه أعذرَا

ففازَ بأجرين أو واحدٍ *** ومَن يدْعُ لله لن يَخْسَرَا
النظام
كلمات
أيمن عز الدين علي السيد
-------------
بإيه فاقِتنا أمريكا  .. بميزانها الديمقراطي
بتعزف ناسها مزِّيكا .. عجيبَه سبحان العاطي
***
عدد دياناتها فاق مِيَّه .. عدد جالياتها فوق الحصر
وكُلُّه كُلُّه وطنيَّه .. لأحدث دولَه في دا العَصر
يؤدِّي طقوسُه وعبادتُه .. سواء فِ كنيسَه أو جامع
وقانونها عليه سيادتُه .. وواجبها الكبير جامع
ما بين الرست والسيكا .. وصوت عالي وصوت واطي
بدا فاقِتنا أمريكا  .. بميزانها الديمقراطي
بتعزف ناسها مزِّيكا .. عجيبَه سبحان العاطي
***
وإحنا عُشروميت دولَه .. ما فينا دوله متناغمَه
وديننا بالانسجام أولى .. مراعي العهد والذمَّه
وفيه الناس سواسيَّه .. وأصل الكل ابوك آدم
رسالته عالمينيَّه .. ما وقفتشي لحدود عالَم
حدوده الجامعَه تحميكَ .. وما تجْلِد سِوى الخاطي
بإيه فاقِتنا أمريكا  .. بميزانها الديمقراطي
بتعزف ناسها مزِّيكا .. عجيبَه سبحان العاطي
***
ولو يا بلَدي يا اجمَل حُبّ .. تِناغمي بْعدل بين ناسِك
وتعرفي إنّ كلمة شعب .. بتجْمع كل أجناسِك
وإن تنوَّع الآلات .. يزيد اللحن في الإبداع
وسُنَّه أكيدَه الاختلافات .. ما فيش في الإيد صباع كصباع
ولو تجمعنا تشبيكَه .. لغير المولى ما نطاطي

=============
الشيخ يس
دخل الخطيب المدينه .. على غفله مِن ناسها
لقى البنات خالعَه .. وسط الشباب راسها
والشاب أهيف طويل .. بعقلُه مش حاسس
عينه ما هيش في الراس  .. فنادى ع السايس:
إنتَ اللي سايْق الحمار .. والا الحمار سايقك
لو كانت عاقل لَكَتْ .. حموريِّتُه تضايقك
قال الشباب للشيخ .. وكإن مَثَله ما لاق
بتقول يا شيخ دا لمين؟ .. قال: قايْلُه للسَّوَّاق
حُمارُه طا يح بيه .. وللهلاك ماشي
والا انتو فاكرين إيه؟ .. قال الشباب: ماشي
قال الخطيب: قرَّبوا .. معانا لُقمَه حلال
قالو له من ضيقهم: .. شِبِعنا، مشِّي يا خال
فقال لِسايْسُه سُوق .. على القريَه أهل الخِشَا
سيب العيون دي وفُوت .. يكفينا إحنا العشا
الدنيا ليلها دخَل .. واللي عينيه عاشْيَه
لا يبكي م التوبَه .. ولا طه والغاشيَه
مشي الحمار بالناس .. وكأنه عارف طريقُه
لكن بحق الطريق .. أفعالُه ما يليقو
لَوِّث شوارع البلَد .. لمَّا قرف ناسها
وسابها وسط البلاد .. قالعَه بْغباء راسْها
أحب على يَدِّك .. يا بهيَّه علِّي النظَر
وتسجُدي للي .. وَحْدُه ف خِلافُه الخطَر
وترفعي تاني .. وتركعي وتسجدي
ما تسلِّميش الا .. لمَّا الفروض تنقضي
ياسين ف وحي الكتاب .. وقصتك كان يس
مكتوب وصاحب الشعور .. باللي عليه بيحس
يمشي، يقف، والأمل .. في المولى عز وجلّ
الي نشا السموات .. يخلق لها مِيت مِثل
خلَّاق عليم سُورُه .. مكتوبَه بالإحكام
اقري عِدِل تفهمي .. وراجعي في الأحكام

===========

الخميس، 14 سبتمبر، 2017

شروخ في الإنسانية المعاصرة
استشهدي روهينجَ بالله الشهيـ *** ــد وفارقي والعَيْنُ تعلو في شموخْ
لا تَنظُري للناس إنَّ الناس في *** أزماننا أشباحُ مَوْتَى ومُسُوخ
لا تَحْسَبِيهم يَسْمَعون صُراخَكم *** أو يَعقلون أو يُجيبون الصَّرُيخ
لا تأمَلي أُنسًا بِمَرْآكِ التما *** ثيلَ الغفيرةَ مِن شبابٍ أو شيوخ
هذي دُمَى الشيطانِ تَنْشَى باغتصا *** بِ كلابه من النزاع إلى البُؤُوخ: (الفتور)
ويُقِيمُها القمحُ العجينُ بالدِّما *** من كلِّ حُرٍّ نازفٍ بين الفُخُوخ
ويُهِيجُها كالنار رقصٌ فوق جا *** فِّ الفطرةِ الخضراءِ في مَلْهًى تَدُوخ
تَعصي الإله مخافةً لأميرها *** ولو دعاهم لِلْوَغَى تركوا الرُّضوخ
فما تَوَلَّوهُ سِوى لأنما *** هو مِثْلهم دَمُهُ دَمُ المَسْخِ اللَّطِيخ
ولئن عصَوْا رَبَّ الورى وكذَّبوا *** أسماعَهم فهل لِدَعْوَةِ ذا مُصِيخ
هل كان عارٌ ككسوفا يكشف الـ *** مسخَ العظيمَ وما به مِن الشروخ؟
إنسانُ هذا العصرِ رَسْمٌ آيلٌ *** إلى السقوط بما تَوَسَع مِن شُدُوخ
هي ذي الصُّدُوعُ تَغُوصُ في لَبِنَاتِهِ *** جميعِها ومِن أخِي قصرٍ لِكُوخ
يَرَوْنَ في المرناةِ صُورَتَهم غَدًا *** يُشْوَوْنَ دون أن يُبالوا بالنَّفُوخ
فهم طعامُ جهَنَّمٍ وما ذُرِي *** لها وطبَّخه الأبالس مِن طَبِيخ
لهم قلوبٌ قاسياتٌ، وعيو *** نٌ مظلماتٌ في عمَى الظُّلْمِ تُنِيخ
فلا تُذلِّي نظرةً فأنتِ مظـ *** ــلومٌ شريفٌ حَيَّةُ الجرْحِ صَرُيخ
ونحنُ ظَلَّامٌ أصَمُّ ساقطٌ *** إنسانُنا وأنتِ صَرْحُكِ في رُسُوخ
ألقي بوجهِك للسما وودِّعي *** هذي الحياةَ وأنتِ كاملةُ الشُّمُوخ
هذي مَظنَّةُ مسلمٍ في عَصْرِهِ *** عَصْرِ الغُثَاءِ مِن الشباب والشيوخ
ولَرُبَّما وعسَي يُخَيِّبُ ظنِّيَ *** اللهُ العزيزُ ويَنْسَخُ الشِّعْرَ نَسُوخ
أو تَعْتَلِي في الغَدْوِ جَوَّ سَمَائِنا *** بِصَخْبِها الصَّافَّاتُ مِن هذي الفُرُوخ
تطيرُ في نور المروءة راجما *** تٍ بالحجارة كُلَّ ماضيها المسيخ
هل تَسْمَعين ثمودَ أو فرعونَ أو *** عادًا لقد رَضَّهُم العَدْلُ الرَّضُوخ
فلَتَشْهَدِنَّ العَدْلَ يَوْمَكِ أو غَدًا *** لا شكَّ في عَدْلِ الإلهِ لِمَن يُصِيخ
------------------------------------------
----------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------
أزياء
-----------------
أُحِبُّ النساءَ إذا ما ارتدينَ ... كمثل الفَراشِ الثيابَ الطوالا
وإن زانهنَّ الخمارُ السديلُ ... وأرخَى عليه الحياءُ الظلالا
وأقرأ في زيِّهنَّ دعاءً: ... «نراضيك يا مَن عَظُمْتَ جَلالا»
وترتاح عينِي لِذاتِ النقابِ ... ولستُ أراه ارتياحًا حلالا
فَلِي الأولياتُ ولكنْ عليَّ الثّـــــــ ... ــــَواني وهُنَّ امتَثَلنَ امتثالا
فما ليَ لا أقتدي وأغُضُّ ... ونورُ الجلالِ لِعينِي تلالا
فما قد ذَكَرْنَ الإلهً بقلبٍ ... ونطقٍ ولكنْ أضفْنَ الفِعالا
وأشْهَرْنَه في الحياة شِعارًا ... تناقل حيثُ انتقلنَ انتِقالا
وكُنَّ به قدوةً ومِثالا ... تحَقَّقَ في الأرضِ ليس خيالا
كأني بهنَّ مِن الحُور جئنَ ... ليشغلننا بالجِنَان اشتِغالا
كريماتِ بَذْلٍ نَشَرْنَ المَعالي ... وعززن في الأتقياء الخصالا
*****
وتبدو ليَ السافِراتُ خزايا ... فلستُ أرى في التعرِّي جَمالا
وتَصْدُدْنَ عينِي كأنْ قد سُلِخْنَ ... أوَ انِّي رأيتُ أمامي نِمالا
وإنْ زانهًنَّ طلاءٌ كذوبٌ ... به افتُضِح الطينُ واللونُ حالا
وأسمع فيهن أَزَّ الشياطيـــ ... ــنِ تدعو: «تدانى» وليس «تعالى»
لأسفلِ ما في الورى من شعورٍ ... إلى العار والنار ساءا مآلا
فمن لم يُراعِ بهنَّ دَيُوثًا ... من الأبوينِ وعَمًّا وخالا
فلا يَزِدِ الساقطينَ الغُواةَ ... لِيَقْلُ الحرامَ ولا يتقالا
فلست أرى دون مقتِ الحرام ...  وتغييره بالفؤاد مجالا
وإمَّا أسأنَ لِجنسِ النساءِ ... لِيُحْسِن إلينا ويَرْع الرجالا
فلا يَفتخِرْنَ بنظْرةِ عالٍ ... ولكنْ أسافِلَ أَسْوَأَ حالا
إذا ما تدانَوْا إلى السيئات ... علوْنا بتقوَى الإلهِ تعالى
*****
فإنَّ لنا دينَ طهر به ... نواصِلُ رَبَّ الوجود اتِّصالا
نصلِّي نهارًا وليلًا لِمَن ...يراقب نِيَّاتِنا والفِعالا
وأن يَلتقِي بَرْدُه في دِمانا ... بجمر الشياطينِ ذاك استَحالا
ولسنا نُصَلِّي بطهرٍ نقيضٍ ... ولا مَن نجيء الصلاةَ كُسَالى
يراؤون: «ها قد قضَيْنا وفُتْنا» ... ولكن نصلِّي الحياة اشتِمالا
فما يَغفل اللهُ عنا بحينٍ ... فنعصاه فيه ولسنا غفالى
إذا ما صحَوْنا حملنا لواهُ ... ونُسْلِمُه النفْسَ والنومُ حالا
فنصحو على ذكره وننام ... شُروقًا غُروبا مساءً زوالا
نُحَرِّم حرْماتِه ماقِتِيها ... ونُحْبِبُ ممدُوحَه والحَلالا
فما قد أحلَّ لنا الطيباتُ ... وما حرَّم الخبثُ مهما استطالا

لِذَا نُنكِر العاصياتِ سَفَرْنَ ...ونُكْبِر مَن يَسْتَتِرْنَ امتثالا

الاثنين، 3 أبريل، 2017

عاهدي أسيرِك
مُدِّة حَبْس العُمر فِ بُعدِك
سِجْن كبير الكون مِن غِيرِك
غَيَّرو إسمي وفِكْرِتي بَعدِك
سَمّتْني أشواقي أسيرِك
أنا يا اللي ياما كنت باعاندِك
واتدلل إني ابقى أميرِك
***
ظِلِّك مالي خيالي عليَّ
طيفِك عُمرُه ما سابني لثانيَه
لكن مش بيقول الظِّلّ
هَمْسَه جديدَه لمّا يطُلّ
ولا طِيفِك بيرُدّ عليَّ
غير بعتابِك ليَّ وصَدِّك
مُدِّة حَبْس العُمر فِ بُعدِك
***
أرض الجَنَّه اللي بتهْواكي
رافضَه خطاوي حوريَّه سِواكي
رافضَه عشان فيها الإخلاص
يبقى لْها مْن الماضي خَلاص
جَنِّة قلبي بتترجَّاكي
اوعي تفوتي لغيرِك وَردِك
مُدِّة حَبْس العُمر فِ بُعدِك
***
قلبي التايه بيني وبينِك
حُبّي المولود على كَفِّينِك
صرخو وقالو عايزين حُضْن
عايزين أب وأم تحِنّ
ضُمِّي لكَفّ سنيني سنينِك
مشتاق عُمري بْحالُه يعاهدِك

مُدِّة حَبْس العُمر فِ بُعدِك